المطلب السادس في المطلق والمقيد والمجمل والمبين
( 50 ) أصل : المطلق والمقيد
المطلق هو اللفظ الدال على معنى له نحو شيوع وسريان ، فيشمل اسم الجنس والجمع المنكر والنكرة ونحو ذلك .
ويقابله المقيد وهو الذي لا شيوع له في الجملة .
والشيوع تارة يكون بحسب الافراد فيسمى افراديا ، كما في أكرم العالم وجئنى برجل ، فالعالم والرجل مطلقان لوجود الشيوع في معناهما من حيث الافراد ، ولو قيل أكرم العالم العادل وجئنى برجل كريم كان اللفظان مقيدين .
وأخرى يكون بحسب الأحوال فيسمى مطلقا احواليا ، كما في اطع أباك وأكرم أمك ، فالأب والأمّ هنا مطلقان بلحاظ شيوع في معناهما من حيث الحالات ، ولو قيل اطع أباك المؤمن وأكرم أمك العجوز كان