بمنسد والمناقشة فيه 275
الرابع ما تكلّفه المحقّق القمي أيضا والمناقشة فيه 275
الخامس ما أفاده صاحب هداية المسترشدين من أنّ حكم العقل بحجّية الظنّ ليس حكما أوّليّا واقعيا بل هو حكم ظاهري ثانوي 276
المناقشة فيه 277
السادس ما أفاد أستاذنا المرتضى دام علاه من أنّ حكم العقل بوجوب الأخذ بالظنّ من حيث إنّ الظنّ أقرب إلى الواقع ، وأنّ مناط حكم العقل ليس موجودا في الظنون القياسية وأشباهها 280
مناقشة الشيخ فيه 280
السابع ما أفاده الأستاد أيضا من أنّ حكم العقل بحجّية الظن إنّما هو بواسطة نيل المكلّف بالمصالح الكامنة وأنّ ذلك إنّما هو فيما لم يكن في سلوك سبيل الظن مفسدة فائقة على مصلحة الواقع 281
المناقشة فيه 281
الجهة الثانية في تشخيص الخارج من الظنّين عند تدافعهما 284
التنبيه الرابع من أنّ الظنّ في الموضوعات حجّة بعد القول بحجيّة مطلق الظنّ 284
التنبيه الخامس في عدم حجّية الظنّ في الموضوعات التي لا دخل للأحكام الشرعية فيها مطلقا 285
أمور خاصّة يجوز الرجوع فيها إلى الظنّ 287
الأوّل أنّ الظنّ فيها يستلزم الظنّ في الحكم الكلّي الفرعي كالظنون الرجالية 287
الثاني في الموارد التي لو لم يعمل فيها بالظنّ يلزم إبطال الحقوق وتعطيل السوق 289
منها العدالة على القول بكونها ملكة راسخة نفسانية 289
منها الضرر 289
مطارح الأنظار ( ط . ج ) — صفحة 603
مساهمون: الشيخ الأنصاري
ص٦٠٣