تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحصول في علم الاُصول — صفحة 650

مساهمون:

ص٦٥٠
يستعمل فيه التأويل في القرآن فقد استعمله القرآن ، في حقيقة النوم في سورة يوسف « 1 » وأسرار العمل « 2 » وليس فيهما من حمل الكلام على خلاف ظاهره ، والمتشابه لمّا كان متزلزل الدلالة فتأويله إرجاعه إلى المعنى المقصود وبذلك يخرج عن التزلزل ويعود بعد التأويل محكماً . وبذلك يعلم أنّ الراسخين في العلم ، هم العالمون بحقائق المتشابه من الآيات ، بفضل الآيات المحكمات وبالإمعان في نفس المتشابهات وما حفّت بها من القرائن . هذا إجمال الكلام في المحكم والمتشابه وقد استقصى شيخنا الأُستاذ مدّ ظلّه الكلام حول المحكم والمتشابه والتأويل والراسخين في العلم في مسفوراته التفسيرية . « 3 » حكى شيخنا الأُستاذ مدّ ظلّه أنّه بلغت الدورة الأُصولية الأُولى إلى نهاية مباحث الألفاظ صبيحة يوم السبت تاسع صفر المظفر من شهور عام 1400 ه وقد بدأ بها في شهر شوال عام 1396 ه . وتمّ تقرير هذه المباحث في الدورة الثانية بيد الفقير السيد محمود الجلالي المازندراني وقد أعيد النظر في الدورة الثالثة وتم تبييضه يوم الأربعاء ثامن شهر شوال المكرم من شهر عام 1411 ه . وآخر دعوانا أن الحمد للّه ربّ العالمين
هامش
( 1 ) وقال : ( يا أَبَتِ هذا تَأْويلُ رُؤْيايَ مِنْ قَبْل قَدْ جَعَلَها رَبِّي حَقّاً ) ( يوسف / 100 ) . ( 2 ) (سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ ما لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً) ( الكهف / 78 ) . ( 3 ) راجع التفسير الصحيح للآيات المشكلة .