الشيخ والكليني أو اختلاف نقلهما أو اختلاف تلميذي الكليني في النقل عنه كلّها من باب تعارض الخبرين .
نعم ، ليس منه اختلاف نسخ الكتاب إلّا أن يروي لنا كلّ نسخة راوٍ من صاحب الكتاب .
وعلى هذا فاختلاف الشيخ والكليني في النقل من كتاب سعد بن عبد الله مثلًا من باب تعارض الخبرين أيضا ، إذ كان بناءهم على قراءة الكتب ورواية ما فيها وإجازة نقلها .
ولا يتوهّم أنّ مورد أسئلة الرواة في الأخبار العلاجية الأخبار الواردة بلا واسطة فلا تشمل لغيرها . فإنّه يقال : الحكم بالتخير أو الترجيح فيها قد علّق على عنوان الحديثين المختلفين وهو أعمّ وخصوصية المورد غير ضائرة .
هذا كلّه فيما يرتبط بالتخير .
محاضرات في الأصول — صفحة 386
مساهمون: السيد الخميني
ص٣٨٦