تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحاضرات ( مباحث اصول الفقه ) — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦

التقريب الثاني

الثاني : انه لو لم يأخذ بالظن لزم ترجيح المرجوح على الراجح .

التقريب الثالث

الثالث : ما عن السيد الطباطبائي قدس سره من أنه لا ريب في وجود واجبات ومحرمات كثيرة بين المشتبهات ، ومقتضى الجمع بين مقتضى ذلك العلم الاجمالي وهو الاحتياط وبين قاعدة نفى الحرج والعسر العمل بالاحتياط في المظنونات فقط . ولا يخفى ما في كلا الدليلين من أن كل واحد منهما بعض مقدمات دليل الانسداد فلا يكاد ينتج بدون ساير مقدماته .

التقريب الرابع ، دليل الانسداد

الرابع : الدليل المعروف بدليل الانسداد ، وهو مؤلف من مقدمات أربعة يستقل العقل مع تحققها بكفاية الامتثال الظني ، ولذا سمى هذا الدليل دليلا عقليا .

مقدمات دليل الانسداد

الأولى : انسداد باب العلم والعلمي في معظم الاحكام . الثانية : عدم جواز اهمالها وترك التعرض لامتثالها وفرضها كان لم تكن شيئا مذكورا بالنسبة الينا . الثالثة : عدم وجوب الاحتياط ، بل عدم جوازه ، وعدم جواز الرجوع إلى الأصل في كل مسألة فرعية من الاستصحاب أو البراءة أو التخيير أو الاحتياط ، والحاصل بطلان الرجوع في تحصيل الامتثال إلى الطرق المقررة للجاهل ، وعدم جواز الرجوع إلى فتوى العالم بالحكم . الرابعة : قبح ترجيح المرجوح على الراجح عقلا .

نقد ما عمله المحقّق الخراساني من تخميس المقدمات

ولا وجه لتخميس المقدمات ، كما صنعه المحقق الخراساني وجعل أولها العلم
المحاضرات ( مباحث اصول الفقه ) — صفحة 166 | المحقق الداماد