التقريب الثاني
الثاني : انه لو لم يأخذ بالظن لزم ترجيح المرجوح على الراجح .
التقريب الثالث
الثالث : ما عن السيد الطباطبائي قدس سره من أنه لا ريب في وجود واجبات ومحرمات كثيرة بين المشتبهات ، ومقتضى الجمع بين مقتضى ذلك العلم الاجمالي وهو الاحتياط وبين قاعدة نفى الحرج والعسر العمل بالاحتياط في المظنونات فقط . ولا يخفى ما في كلا الدليلين من أن كل واحد منهما بعض مقدمات دليل الانسداد فلا يكاد ينتج بدون ساير مقدماته .
التقريب الرابع ، دليل الانسداد
الرابع : الدليل المعروف بدليل الانسداد ، وهو مؤلف من مقدمات أربعة يستقل العقل مع تحققها بكفاية الامتثال الظني ، ولذا سمى هذا الدليل دليلا عقليا .
مقدمات دليل الانسداد
الأولى : انسداد باب العلم والعلمي في معظم الاحكام .
الثانية : عدم جواز اهمالها وترك التعرض لامتثالها وفرضها كان لم تكن شيئا مذكورا بالنسبة الينا .
الثالثة : عدم وجوب الاحتياط ، بل عدم جوازه ، وعدم جواز الرجوع إلى الأصل في كل مسألة فرعية من الاستصحاب أو البراءة أو التخيير أو الاحتياط ، والحاصل بطلان الرجوع في تحصيل الامتثال إلى الطرق المقررة للجاهل ، وعدم جواز الرجوع إلى فتوى العالم بالحكم .
الرابعة : قبح ترجيح المرجوح على الراجح عقلا .
نقد ما عمله المحقّق الخراساني من تخميس المقدمات
ولا وجه لتخميس المقدمات ، كما صنعه المحقق الخراساني وجعل أولها العلم