تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 19 و 20 ص 57

مساهمون:

صالحلقة ١٩ و ٢٠ ص ٥٧

نعيمها ، والتفّت الملّة بهم في عوائد بركتها ( 1 ) ، فأصبحوا في نعمتها غرقين ، وفي خضرة عيشها فكهين ( 2 ) قد تربّعت الأمور بهم ، في ظلّ سلطان قاهر ، وآوتهم الحال إلى كنف عزّ غالب ، وتعطّفت الأمور عليهم في ذرى ( 3 ) ملك ثابت ، فهم حكّام على العالمين ، وملوك في أطراف الأرضين : يملكون الأمور على من كان يملكها عليهم ( 4 ) ، ويمضون الأحكام فيمن كان يمضيها

هامش
( 1 ) التفت الملّة بهم في عوائد بركتها : تكاثفت عليهم عوائد الإسلام وبركاته ، ففازوا به دنيا وآخرة .
( 2 ) وفي خضرة عيشها فكهين : وصف ما صاروا اليه من نعيم الدنيا ، ورغيد العيش وسعته .
( 3 ) قد تربّعت الأمور بهم . . . : استقامت به أمورهم . وكنف : جانب . وتعطّفت الأمور : مالت أمورهم إلى الرخاء والسعادة . وذرى - الشيء : أعلاه .
( 4 ) يملكون الأمور على من كان يملكها عليهم : صاروا حاكمين على من كان يحكمهم ويذلهم .