تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 19 و 20 ص 55

مساهمون:

صالحلقة ١٩ و ٢٠ ص ٥٥

وخضرة الدّنيا ، إلى منابت الشّيح ، ومهافي الرّيح ، ونكد ( 1 ) المعاش ، فتركوهم عالة مساكين إخوان دبر ووبر ( 2 ) أذلّ الأمم دارا ، وأجدبهم قرارا ( 3 ) ، لا يأوون إلى جناح دعوة يعتصمون بها ( 4 ) ولا إلى ظلّ ألفة يعتمدون على

هامش
( 1 ) يحتازونهم . . . : يبعدونهم . والريف : الأرض ذات الخصب والزرع . وبحر العراق : دجلة والفرات . وخضرة الدنيا : البساتين والأراضي الزراعية . والشيح : نبت سهل ترعاه الماشية . ومهافي الريح : محلّ هبوبها ، وهي الصحاري . والنكد : القليل العسر .
( 2 ) عالة . . . : فقراء . والدبر : الجرح في ظهر البعير . والوبر : الذي يكسو جلده . والمراد : انّهم أصحاب مواشي رحّل .
( 3 ) جدب - المكان : يبس لاحتباس الماء عنه . وقرّ - بالمكان قرارا : سكن واطمأنّ .
( 4 ) لا يأوون إلى جناح دعوة يعتصمون بها : ليس لهم من يحتمون به ، ويلوذون بجنابه ، ولا من يجمع شملهم .
نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 19 و 20 ص 55 | خطب الإمام علي ( ع ) / علي محمد علي دخيل