إلى كنفها - بنعمة لا يعرف أحد من المخلوقين لها قيمة ، لأنّها أرجح من كلّ ثمن ، وأجلّ من كلّ خطر ( 1 ) . واعلموا أنّكم صرتم بعد الهجرة أعرابا ، وبعد الموالاة أحزابا ( 2 ) ، ما تتعلّقون من الإسلام إلّا باسمه ، ولا تعرفون من الإيمان إلّا رسمه
هامش
( 1 ) الخطر : المثيل في الشرف والرفعة . والمراد : أن نعمة الإلفة لا مثيل لها ولا نظير .
( 2 ) بعد الهجرة اعرابا . . . : بينما أنتم في عداد المهاجرين علما ودينا وفهما صرتم في عداد الأعراب الذين لا يعرفون من الدين إلّا اسمه ، ولم يغيّر شيئا من عاداتهم . وبعد الموالاة أحزابا : بعد الأخوّة والإلفة متفرّقين متشتّتين .