وسلبهم غضارة نعمته ( 1 ) ، وبقي قصص أخبارهم فيكم عبرة للمعتبرين ( 2 ) منكم . واعتبروا بحال ولد إسماعيل وبني إسحاق وبني إسرائيل - عليهم السّلام - فما أشدّ اعتدال الأحوال ، وأقرب اشتباه الأمثال ( 3 ) تأمّلوا أمرهم في حال تشتّتهم وتفرّقهم ، ليالي كانت الأكاسرة والقياصرة ( 4 ) أربابا لهم يحتازونهم عن ريف الآفاق ، وبحر العراق ،
هامش
( 1 ) غضارة نعمته : طيّبها .
( 2 ) عبر للمعتبرين : تأخذون من قصصهم الدروس والعبر والمواعظ .
( 3 ) فما أشد اعتدال الأحوال . . . : شابهت حالكم حالهم . وأقرب اشتباه الأمثال : الصفات . والمراد : شابهتموهم في الأحوال والصفات ، ولزمكم أخذ العبرة من حياتهم .
( 4 ) الأكاسرة . . . ملوك الفرس . والقياصرة : ملوك الروم .