تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 19 و 20 ص 45

مساهمون:

صالحلقة ١٩ و ٢٠ ص ٤٥

الصّيام في الأيّام المفروضات ، تسكينا لأطرافهم ( 1 ) ، وتخشيعا لأبصارهم ، وتذليلا لنفوسهم ، وتخفيضا لقلوبهم ، وإذهابا للخيلاء ( 2 ) عنهم ، لما في ذلك من تعفير عتاق الوجوه بالتّراب تواضعا ، والتصاق كرائم الجوارح بالأرض تصاغرا ، ولحوق البطون بالمتون ( 3 ) من

هامش
( 1 ) تسكينا . . . : خضوعا وذلّا . والأطراف : الأعضاء والجوارح .
( 2 ) الخيلاء : الكبرياء والعجب .
( 3 ) العفر . . . : التراب . وعفّر جوارحه : مرّغها بالتراب . والمراد بذلك السجود على الأرض . وعتاق - جمع عتيقة : كرائم الوجوه . وكرائم الجوارح : الأعضاء التي تلامس الأرض حال السجود ، وهي الجبهة والكفّان والركبتان وابهاما الرجلين . ولحوق البطن بالمتون : وصف لما يعتريه من هزال بسبب الجوع .