تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مبادي الوصول إلى علم الأصول — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
بالعقل ، فسلّم رحمه اللّه له ذلك ، حيث كان الأمر كذلك » « 1 » .

ثانيا : في صدد النوع

فقد ذكر السيد بحر العلوم : « صنّف في كل علم كتبا ، وآتاه اللّه من كل شيء سببا ، أمّا الفقه : فهو أبو عذره ، وخوّاض بحره ، وله فيه اثنا عشر كتابا ، هي مرجع العلماء وملجأ الفقهاء . وأمّا الأصول والرّجال : فإليه فيهما تشدّ الرحال ، وبه تبلغ الآمال ، وهو ابن بجدتها ومالك أزمّتها . وله « قدّس سرّه » في التفسير والحديث وفنون العربيّة كتب كثيرة ، ذكرها في « الكتابين » ، ولكن لم يكتحل بشيء منهما ناظر العين . . . » « 2 » .

ثالثا : في صدد الفرد

حيث قوّم العلاّمة نفسه كتبه واحدا واحدا بقوله : « كتاب منتهى المطلب في تحقيق المذهب » : لم يعمل مثله ، ذكرنا فيه جميع مذاهب المسلمين في الفقه ، ورجّحنا ما نعتقده ، بعد إبطال حجج من خالفنا فيه . « كتاب مختلف الشيعة في أحكام الشريعة » : ذكرنا فيه خلاف علمائنا خاصّة ، وحجّة كلّ شخص ، والترجيح لما نصير إليه .
هامش
( 1 ) لؤلؤة البحرين : ص 226 . ( 2 ) رجال بحر العلوم : 2 - 257 - 286 « باختصار » .