ومن المختصرات : « مبادئ الوصول إلى علم الأصول » .
- 3 - وبرع في الحكمة العقليّة ، حتى أنّه باحث الحكماء السابقين في مؤلفاته ، وأورد عليهم وحاكم بين شرّاح الإشارات لابن سينا ، وناقش النصير الطوسيّ ، وباحث الرئيس ابن سينا وخطّأه .
- 4 - وألّف في : علم أصول الدين ، وفنّ المناظرة ، والجدل .
وعلم الكلام : من الطبيعيات ، والإلهيّات ، والحكمة العقلية خاصة ومباحثة ابن سينا ، والمنطق .
وغير ذلك من المؤلّفات النافعة ، المشتهرة في الأقطار .
وألّف في الردّ على الخصوم والاحتجاج المؤلّفات الكثيرة » « 1 » .
المنهجيّة في مؤلّفاته
المنهجية لدى العلاّمة عنصر فريد ومهمّ ، قد توفرت عليه جميع مؤلفاته ، وهذا ما نلمسه جليّا عند مطالعة مختلف كتبه ، ومراجعة جميع فهارس بحوثه ، الأمر الذي جعل إزاءها من الروّاد الأوائل ، الذين أسهموا في إعطاء هذا الجانب حقّه من الأهميّة .
وهي تتضح في كتابه هذا بالخصوص على الشكل التالي :
أوّلا : في هيكله العام
وذلك يعني : رسم صورة كاملة عن الكتاب في خطوطه العريضة ،
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة : 24 - 279 - 280 « باختصار » .