في علم الكلام ، فلا حاجة إليه هنا [ 1 ] .
البحث الثاني في : وجوب التأسي بالنبي عليه السلام [ 2 ]
والحقّ ، ذلك ، خلافا لقوم [ 3 ] .
هامش
[ 1 ] وللمرتضى كتاب مختصّ بهذا الشأن ، سمّاه : تنزيه الأنبياء ، وهو في الشهرة كالشمس ، وهو مطبوع ، « غاية البادي : ص 100 بتصرف » وحول سؤال علي بن الجهم للإمام الرضا عليه السلام عن عصمة الأنبياء ، ينظر :
أمالي الصدوق : 55 - 57 ، وعيون أخبار الرضا : 107 - 108 ، وبحار الأنوار :
11 - 73 - 74 ، وتنقيح المقال : 2 - 303 ، ومجمع البحرين : مادة « عصم »
[ 2 ] معناه : أنه إذا فعل فعلا ، هل يجب علينا مثل فعله أم لا ؟ وليس الخلاف في الأمور الجبليّة ، كالقيام والقعود ، ولا فيما علم اختصاصه صلى الله عليه وآله به ، كوجوب صلاة الضحى ، ووجوب الوتر ، ووجوب التهجّد ، والمشاورة ، والتخيير في نسائه ، وصوم الوصال ، والزيادة على أربع حرائر . ولا فيما كان بيانا ، كقوله صلى اللَّه عليه وآله : « صلّوا كما رأيتموني أصلي » ، و « خذوا عني مناسككم » فإنهما وقعا بيانا لقوله تعالى :« أَقِيمُوا الصَّلاةَ » *و« لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا »، بل فيما عدا ذلك : وهو إما . أن يكون صفته معلومة من الوجوب والندب والإباحة ، أو لا تكون معلومة . « غاية البادي : ص 101 »
[ 3 ] خلافا لأبي علي ، تلميذ أبي هاشم بن خلاّد ، من المعتزلة ، فإنه قال بالوجوب في العبادات ، دون غيرها من المناكحات والمعاملات .
« غاية البادي : ص 101 »