تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مبادي الوصول إلى علم الأصول — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥

الأوّل [ في : العام والخاصّ ]

- 1 - العامّ : هو اللفظ المستغرق لجميع ما يصلح له [ 1 ] ، بحسب وضع واحد [ 2 ] . والمطلق : هو اللفظ الدالّ على الحقيقة ، من حيث هي هي ، من غير أن يكون فيه دلالة ، على شيء من القيود [ 3 ] . - 2 - وصيغ العموم : كل [ 4 ] ، وجميع « 1 » ، وأيّ [ 5 ] ؟
هامش
[ 1 ] كما قال أبو الحسين ، نقلا عن منتهى الوصول : ص 74 . [ 2 ] احترز عن المشتركة ، فإنّه بحسب الوضع الواحد ، لا يكون مستغرقا لمفهوماته ، فلا يكون عامّا « هوامش المسلماوي : ص 27 » [ 3 ] من الوحدة والتكرار . « المصدر السابق نفسه » [ 4 ] لفظ كلّ : إذا دخلت في الكلام ، فإنّها تفيد الاستغراق ، سواء دخلت للتأكيد أم لغير ذلك . أما ما يدخل للتأكيد ، نحو قول القائل : رأيت الرّجال كلّهم ، فإن ذلك يفيد الاستغراق . وما يدخل لغير التأكيد ، نحو قول القائل : كلّ رجل جاءني أكرمته ، وكلّ عبد لي فهو حرّ ، وعلى هذا قوله تعالى :« كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُها . . . »« العدّة : 1 - 105 بتصرف » [ 5 ] فإنها تستغرق ما يعقل وما لا يعقل ، وهي أعمّ من اللفظتين معا ( 1 ) ينظر : المعارج : ص 84 - 85