المطلق والمقيد
الفصل الأوّل في تعريف المطلق والمقيد
معنى الإطلاق والتقييد
« الإطلاق » بمعنى الإرسال ضدّ للتقييد ؛ وبمعني عدم التقيد سلب لإيجاب التقييد ؛ ومع حفظ الشأنيّة ، عدم الملكة ؛ فالتفسير بمعني « الشيوع في الجنس » لا عبرة به إن كان اصطلاحا في التأثير في الأحكام حتى يتأمّل في التعريف في جهة الطرد والعكس .
ويمكن توجيهه بإرادة ما يقابل العموم المتبادر في ما يقابل التخصّصات الفرديّة ، فينحصر الإطلاق في قبال العموم في الإضافة إلى التخصّصات الحاليّة ، فيحفظ وحدة الجنس لحفظ الفرديّة ويذكر الشيوع للانصراف إلى العموم الأحوالي ، فيكون مثل « الإنسان » مع عدم التخصّص بفرد عامّا وبحسب الأحوال تارة مطلقا ومقيّدا أخرى ؛ وعلى أىّ حال لو تمّ التفسير ، كان قريبا من المعنى الأوّل ممّا ذكرناه .
ويمكن أن يقال : إنّ الماهيّة مع قصر اللحاظ على ذاتها ، فحكمها حدّها الحقيقي ولا حكم لها سواه ، لكن ارتفاع النقيضين عنها في سائر الأحكام إنّما هو