نعم لا يبعد - بنحو الإيجاب الجزئي - أن يكون تعدّد الأوضاع ، من الطوائف المختلفة من أهل لغة واحدة في أمكنة متباعدة أو أزمنة متفاوتة .
ويمكن أن يكون قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « نزل القرآن على سبعة أحرف » « 1 » يراد به مميّزات السبعة من طوائف اللغة العربيّة ، وأنّ في القرآن اختصاصات جميعهم في اللغة العربيّة .
هامش
( 1 ) الخصال 2 : 358 ، البحار 92 ، الباب 8 ، وتفسير الصافي : ص 28 و 52 ، ط : مشهد الرضوي .