تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية في شرح الكفاية — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
موضوعه لكونه بهذا الاعتبار عين الذّات الواقعة موضوعا بهذا ؟ ؟ ؟ ويتّجه على ذلك انّ اعتبار الا بشرط وان صلح وجها في زيد عالم مثلا الّا انّه يرد الاشكال فيما لو قيل أطعم العالم فان متعلّق الاطعام ليس الا الذّات دون المبدء فلو اعتبر المبدء لا بشرط من غير أن يكون فيه جهة وجهة للذّات وعنوانا مشيرا اليه كيف يصحّ مثل هذا المثال فاذّن لا محيص عما ذكرناه من اعتبار الوجهة والاتحاد اللّحاظى في المشتق وبه يستغنى عن اعتبار الا بشرط فيه هذا ما قاله شيخنا الأستاذ دام ظلّه وفيه انّه إذا كان اعتبار الّا بشرط يصحح الحمل وكان مسلّما لديه فلا بدّ من الالتزام بجواز صيرورته متعلقا للاطعام وذلك لان الحمل انّما يتّجه في مورد يتحقق الاتحاد الخارجي بين الموضوع والمحمول فكما يرى العالم في الخارج عين زيد وصلح لأجله حمله كذلك يصلح مثل ذلك ان يكون مطعوما بهذا النظر وهذا الاعتبار وبالجملة لا وجه لتسليم صلاحيّة الحمل مع اعتبار الا بشرط ومنع صيرورته متعلّقا للحكم بالاطعام إذا الحمل لا يتجه الا فيما يتحقق هناك الاتحاد الخارجىّ وإذا تحقّق الاتّحاد الخارجي جاز الامر ان من غير فرق بينهما

قوله قده السادس انّه لا يعتبر في صدق المشتقّ وجريه على الذّات حقيقة التلبّس بالمبدء الخ

يظهر من صاحب الفصول ره اعتبار الاسناد الحقيقي في صدق المشتقّ حقيقة وخالفه المصنّف ره فاجتزى ؟ ؟ ؟ بالتلبّس المجازى في صدقه حقيقة فالميزاب الجاري يكون اطلاق المشتق فيه على سبيل الحقيقة وان كان اسناده إلى الميزاب مجاريا ويحتمل ؟ ؟ ؟ ثالثا ان لا يكون في ذلك تجوّز في الكلمة كما زعمه الفصول ولا في الاسناد
الهداية في شرح الكفاية — صفحة 92 | السيد محمد جعفر الشيرازي