تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية في شرح الكفاية — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
التلبّس بالعلم وكذلك في ؟ ؟ ؟ الفاسق وغيره من العناوين

قوله ره ويدلّ عليه تبادر خصوص المتلبّس بالمبدء في الحال الخ

قد استدلّ للقول باعتبار خصوص حال التلبّس بانّ مرتكزات العرف والأذهان المستقيمة تأبى عن وضع المشتقّ للأعم الا ترى انّ النائم في حال نومه لا يقال له مستيقظا مع انّه قد كان مستيقظا في الزمن الماضي وان الذي كان قائما ثمّ قعد لا يقال له في حال قعوده انه قائم بل ارتكازهم على المناقضة في مثل هذه الأوصاف دليل انّى كالتّبادر على انّ وضع المشتق لخصوص حال التّلبّس دون الاعمّ منه ومن الماضي بل هذا الارتكاز الذّهنى يكون منشأ التبادر وكذا استدلّ لخصوص حال التلبّس بصحّة السلب عمّن انقضى عنه المبدء فانّ الضّارب الامسى ليس بضارب في هذا اليوم ان قلت هذا سلب للمقيّد وعلامة المجاز سلب المطلق قلت هذا إذ اعتبر الظّرف قيدا للمحمول والا فلو اعتبر قيدا للنّسبة صح السّلب وكان المسلوب مطلقا غير مقيّد فإنك لو قلت في المثال المفروض زيد ليس اليوم بضارب بلا تقييد في جانب المحمول مطلقا غير مقيّد ولو كان المشتقّ حقيقة في الاعمّ لما صحّ ذلك والتّالى باطل ومن هذا الوجهين يظهر لك الحال فيما اختاره الفصول من التّفصيل بين المشتقات المأخوذة من المبادى المتعدّيّه إلى الغير ويضعفه انّ ذلك على خلاف التّبادر وصحّة السّلب كما عرفت ويمكن الخدشة في وجهي الاستدلال بانّ التّبادر وما شابهه من الامارات لا يثبت بها الحقيقة في عصر المعصومين ع الا بعد ضم مقدّمة أخرى إليها من اصالة عدم النّقل أو اصالة تشابه