تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى غوامض الكفاية ، تقرير بحث السيد محمد حسين النجفي المير سجادي — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
مختاره قدّس سرّه في الطلب المطلق وعلى المختار في الطلب المقيّد على نحو تعدّد الدالّ والمدلول كما هو الحال فيما إذا أريد منها المطلق المقابل للمقيّد لا المبهم ( 1 ) المقسم فافهم .
شرح
الهيئة في قولك : أكرم زيدا إن جاءك ، موضوعة للنسبة الطلبية بين الإكرام وبين المكلّف ، فعلى مسلك الشيخ رحمه اللّه يكون الطلب غير مقيّد بشيء وعلى مختار المتن فإنّ الطلب مستفاد من الصيغة وإنّ الشرط مستفاد من دال آخر ، فالصيغة لم تستعمل إلّا في معناها الحقيقي بلا فرق بين المطلق والمشروط على كلا المسلكين ، ويكون نظير إطلاق الصيغة وإرادة المطلق منها المقابل للمقيّد مثل قولك : أعتق رقبة مؤمنة ، حيث أنّ الصيغة لم تستعمل إلّا في معناها الحقيقي وأنّ الإطلاق أو التقييد مدلولان لدالّ آخر لما سيأتي من أنّ اللفظ في المطلق لم يوضع للإطلاق ، بل الإطلاق مستفاد من قرينة الحكمة ، فإرادة كل من الإطلاق أو التقييد يكون منوطا بالقرينة . ( 1 ) أي : إذا كان المراد من الصيغة الإطلاق الذي هو مقابل للتقييد تقابل العدم والملكة لا الإطلاق بمعنى المبهم ( أي : اللّابشرط المقسمي ) الذي هو معروض الإطلاق والتقييد .