أو قسم تخييرا فلا يطرح منها إلا خصوص ما لا يلزم مع طرحه المحذور من التخصيص بغيره فان التباين انما كان بينه وبين مجموعها لا جميعها وحينئذ فربما يقع التعارض بين الخصوصات فيخصص ببعضها ترجيحا أو تخييرا فلا تغفل هذا فيما كانت النسبة بين المتعارضات متحدة وقد ظهر منه حالها .
شرح
مرجح له عليها ( أو قدم ) العام عليها ( تخييرا ) فيما لم يكن مرجح إذا وصلت النوبة إلى التخيير ( فلا يطرح منها ) أي من الخصوصات ( إلا خصوص ما لا يلزم مع طرحه المحذور من التخصيص بغيره ) أي يطرح من الخصوصات ما يلزم منه الاستهجان أو الاستيعاب فقط ولا تطرح كلها ( فان التباين انما كان بينه ) أي بين العام ( وبين مجموعها ) أي مجموع الخصوصات بما هو مجموع ( لا جميعها ) أي كل واحد واحد منها
( وحينئذ ) أي حين كون التباين بين العام وبين المجموع ( فربما يقع التعارض بين الخصوصات ) أنفسها في أن أيها يخصص به وأيها يطرح ( فيخصص ) العام ( ببعضها ترجيحا ) على بعضها الآخر مع وجود المرجح من كونه قطعيا أو مشهورا ( أو تخييرا ) بينهما مع فقد المرجح ( فلا تغفل ) هذا كله يتوقف على فهم العرف وإلّا فالوجوه العقلية لا تصلح مرجحات للأدلة اللفظية ( هذا ) ما ذكرناه ( فيما ) لو ( كانت النسبة بين المتعارضات متحدة ) كما لو كانت بين أدلة ثلاثة بين الجميع عموم مطلق - كما لو كان عام واحد وخصوصان - كما سبق مثاله - ( وقد ظهر منه ) اي من الكلام في النسبة المتحدة وانه لا تنقلب النسبة ( حالها ) اى حال