هل الظاهر هو رجوعه إلى الكل أو خصوص الأخيرة أولا ظهور له في واحد منهما بل لا بد في التعيين من قرينة أقوال ، والظاهر أنه لا خلاف ولا اشكال في رجوعه إلى الأخيرة على أي حال ، ضرورة ان رجوعه إلى غيرها بلا قرينة خارج عن طريقة أهل المحاورة وكذا في صحة رجوعه إلى الكل وان كان المتراءى من كلام صاحب المعالم ( ره ) حيث مهّد مقدمة
شرح
الا الفساق ( هل الظاهر ) فيه ( هو رجوعه إلى الكل ) حتى لا يجب الاكرام والاطعام والاكساء بالنسبة إلى فاسق الطوائف الثلاثة ( أو ) أنه ظاهر في الرجوع إلى ( خصوص ) الجملة ( الأخيرة ) حتى لا يجب اكساء الشاعر الفاسق وان وجب اكرام العالم واطعام الفقيه الفاسقين ( أولا ظهور له ) اي للاستثناء ( في واحد منهما ) لا من الكل ولا من الأخيرة وانما يكون رجوعه محتملا فقط لا على نحو الظهور في شئ بخصوصه ( بل لا بد في التعيين ) بشيء مخصوص ( من قرينة ) تنص عليه ( أقوال ) في المسألة ( والظاهر ) من تتبع كلماتهم ( أنه لا خلاف ولا اشكال في رجوعه إلى الأخيرة على اي حال ) يفرض سواء كان مجملا أو راجعا إلى الجميع أو الأخيرة وليس ذلك من جهة الظهور فيها بل لأجل حفظ مقام الاستثناء عن اللغوية وان رجوعه إلى غير الأخيرة مما يحتاج إلى قرينة بخلافها هي لأنه بإزائها ( ضرورة أن رجوعه إلى غيرها بلا قرينة ) تدل عليه كانحصار الفاسق في الطائفة الأولى في المثال السابق ( خارج عن طريقة أهل المحاورة وكذا ) الظاهر أنه لا اشكال ( في صحة رجوعه ) اي الاستثناء ( إلى الكل ) مع وجود القرينة واما مع عدمها ففيه اشكال ( وان كان المتراءى من كلام صاحب المعالم « ره » ) خلاف ذلك ( حيث ) أنه ( قده ) ( مهّد مقدمة ) مفصلة فيها