فيطلبها كذلك لكي يجعلها بنفسها من الخارجيات والأعيان الثابتات لا بوجودها كما كان الأمر بالعكس على أصالة الوجود ، وكيف كان فيلحظ الآمر ما هو المقصود من الماهية الخارجية أو الوجود فيطلبه ويبعث نحوه ليصدر منه ويكون ما لم يكن فافهم وتأمل جيدا .
« فصل » إذا نسخ الوجوب فلا دلالة لدليل الناسخ ولا المنسوخ على بقاء الجواز بالمعنى الأعم
شرح
( فيطلبها ) الآمر ( كذلك ) اي بما هي بنفسها في الخارج ( لكي يجعلها بنفسها من الخارجيات و ) من ( الأعيان الثابتات ) بالجعل البسيط ( لا بوجودها ) تكون متعلقة الطلب ( كما كان الأمر بالعكس ) أي أن الطبيعة ملحوظة بوجودها بناء ( على اصالة الوجود ) وان الماهية امر انتزاعي فان الطلب حينئذ يتعلق بالوجود لا بالماهية ( وكيف كان فيلحظ الآمر ) عند طلبه وبعثه ( ما هو المقصود من الماهية الخارجية ) لو كان من القائلين باصالة الماهية ( أو الوجود ) لو كان من القائلين باصالة الوجود ( فيطلبه ويبعث نحوه ليصدر ) ذلك المقصود ( منه ) أي من المكلف ( ويكون ) أي ليكون في الخارج ويوجد بعد ( ما لم يكن فافهم وتأمل جيدا ) فإنه دقيق جدا .