بخصوصيّتها أو بحكمها مأخوذا في موضوعها فلا بد من أن يكون الحكم الواقعي بمرتبته محفوظا فيها كما لا يخفى
شرح
( بخصوصيّتها ) كما في الشبهة الموضوعية ( أو بحكمها ) كما في الشبهة الحكمية قد كان ( مأخوذا في موضوعها ) أي في موضوع الامارة والأصول وحينئذ ( فلا بد من أن يكون الحكم الواقعي بمرتبته ) الانشائية ( محفوظا فيها ) أي في موارد الامارات والأصول ( كما لا يخفى ) على المتأمل واللّه تعالى ولي التوفيق .
إلى هنا ينتهي الجزء الأول من « هداية العقول » - « في الإجزاء » ويتلوه الجزء الثاني
« في مقدمة الواجب » إنشاء اللّه تعالى والحمد للّه رب العالمين . بتاريخ أول رمضان 1393 ه