اعتبار الاسناد الحقيقي في صدق المشتق حقيقة وكأنه من باب الخلط بين المجاز في الاسناد والمجاز في الكلمة ، وهو هاهنا محل الكلام بين الاعلام والحمد للّه وهو خير ختام
شرح
اختيار ( اعتبار الاسناد الحقيقي ) بين مبدأ المشتق والذات ( في صدق المشتق حقيقة ) وبلا عناية ( وكأنه ) أي ما ذكره صاحب الفصول من اعتبار الاسناد الحقيقي ( من باب الخلط بين المجاز في الاسناد والمجاز في الكلمة ) يعني أنه لم يفرّق بين المقامين فجعل مجازية المقام الأول موجبا لمجازية المقام الثاني ( و ) الحال ان المجاز في الكلمة ( هو هاهنا ) أي في مبحث المشتق هو ( محل الكلام ) والنقض والإبرام ( بين الاعلام ) كالمجاز في الاسناد ( والحمد للّه ) رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلقه محمد وآله الطاهرين واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين إلى يوم الدين ( وهو خير ختام ) وبه الاستعانة ومنه التوفيق لا تمام المراد والمرام