حقيقة فيما إذا جرى على الذات بلحاظ حال التلبس ولو كان في المضي أو الاستقبال ، وانما الخلاف في كونه حقيقة في خصوصه أو فيما يعمّ ما إذا جرى عليها في الحال بعد ما انقضى عنها التلبس بعد الفراغ عن كونه مجازا فيما إذا جرى عليها فعلا بلحاظ حال التلبس في الاستقبال ويؤيد ذلك : اتفاق أهل العربية
شرح
استعماله ( حقيقة فيما إذا جرى على الذات ) مع انطباقه عليها ( بلحاظ حال التلبس ولو كان ) التلبس ( في ) زمان ( المضي أو الاستقبال ) أو الحال لخصوص التطابق ( وانما الخلاف في كونه ) اي المشتق ( حقيقة في خصوصه ) أي خصوص حال التلبس ليكون اطلاقه على المنقضي مجازا ( أو ) انه حقيقة ( فيما يعم ) المتلبس والمنقضي عنه وهو ( ما إذا جرى ) المشتق ( عليها ) اي على الذات ( في الحال ) الحاضر ( بعد ما انقضى عنها ) أي عن الذات ( التلبس ) بالمبدأ كما لو قال : زيد ضارب أمس فاجرى الضاربية على زيد في الحال وجعل كلمة أمس قرينة لوقت التلبس وهذه الصورة الرابعة هي محل الخلاف بين الأصوليين فبناء على كون المشتق حقيقة في خصوص حال التلبس تكون مجازا وبناء على الأعم تكون حقيقة ( بعد الفراغ ) والاتفاق ( عن كونه ) أي المشتق ( مجازا ) حسب الاستعمال ( فيما إذا جرى عليها ) أي على الذات ( فعلا ) أي حال النطق ( بلحاظ حال التلبس ) الذي يأتي ( في الاستقبال ) لاختلاف زماني الجري والتلبس وهذه الصورة الخامسة كما إذا قال : زيد ضارب غدا فاجرى الضاربية على زيد في الحال وجعل غدا قرينة لوقت التلبس ( ويؤيد ذلك ) أي كون المراد بالحال في عنوان المسألة هو حال التلبس لا حال النطق ( اتفاق أهل العربية )