تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية الأصول في شرح كفاية الأصول من إفادات الشيخ صدرا — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
موقوف على العلم بمطابقة العمل لمتعلق الحكم واما في زمان الانسداد فيرجع إلى الظن . قوله كذلك لا دلالة من النقل على وجوبه الخ . هذا معطوف على قوله لا استقلال للعقل بلزوم تحصيل الظن مع اليأس عن تحصيل العلم في الاعتقاديات كذلك لا دلالة للنقل على وجوب تحصيل الظن عند تعذر العلم بل في النقل ما يدل على عدم الجواز بالرجوع إلى الظن عند الانسداد وهو ما دل على النهى عن متابعة الظن . قوله لا يصغى إلى ربما قيل بعدم وجود القاصر الخ . قد سبق وجه بطلان هذا القول فيما سبق عند قوله والمراد من المجاهدة في قوله تعالى :
وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا
هو المجاهدة مع النفس بتخليتها عن الرذائل حاصل كلام المصنف هناك ان المراد بالمجاهدة هو جهاد النفس الموصوف في الاخبار بالجهاد الأكبر بتخلية النفس عن الرذائل ومن المعلوم انه تعالى وعده بهداية لسبيله وليس المراد من المجاهدة في الآية الشريفة الاجتهاد والنظر في المطالب العلمية التي منها أصول الدين حتى يكون المجاهدة مؤدية إلى الواقع ولا يقع فيها الخطاء أصلا إذا كان الامر كذلك ثبت في المكلفين الجاهل القاصر لكن ثبت معذوريته وعدم عقابه . قوله الثاني الظن الذي لم يقم على حجيته دليل يجبر به ضعف السند أو الدلالة الخ هذا هو الامر الثاني من الأمرين الذين ذكرهما استطرادا