تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكيال المكارم في فوائد دعاء للقائم ( ع ) ( مكيال المكارم در فوائد دعا براى حضرت قائم ( ع ) ) ( فارسى ) — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
و نيز عالم اجل نورى رحمه اللّه در كتاب « تحية الزائر » از « مصباح الزائر » « 1 » سيد بن طاووس و « مزار » محمد بن المشهدى ، از محمد بن على بن ابى قرّه ، به نقل از كتاب « بزوفرى » اين دعا را روايت نموده است . و همچنين نورى رحمه اللّه آن را از كتاب « مزار » قديم روايت كرده و افزوده كه در شب جمعه نيز - همچون عيدهاى چهارگانه - خواندنش مستحبّ مىباشد . بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه [ الّذي لا إله إلّا هو و له الحمد ] ربّ العالمين و صلّى اللّه على [ سيّدنا ] محمّد نبيّه و آله و سلّم تسليما ، اللّهمّ لك الحمد على ما جرى به قضآؤك في أوليآئك الّذين استخلصتهم لنفسك و دينك إذ اخترت لهم جزيل ما عندك من النّعيم المقيم الّذي لا زوال له و لا اضمحلال بعد أن شرطت عليهم الزّهد في درجات هذه الدّنيا الدّنيّة و زخرفها و زبرجها فشرطوا لك ذلك و علمت منهم الوفآء به فقبلتهم و قرّبتهم و قدّمت لهم الذّكر العليّ و الثّناء الجليّ و أهبطت عليهم ملائكتك و أكرمتهم [ كرّمتهم ] بوحيك و رفدتهم بعلمك و جعلتهم الذّريعة [ الذّرآئع ] إليك و الوسيلة إلى رضوانك فبعض أسكنته جنّتك إلى أن أخرجته منها و بعض حملته في فلكك و نجّيته و من آمن معه من الهلكة برحمتك و بعض اتّخذته لنفسك خليلا و سئلك لسان صدق في الآخرين فأجبته و جعلت ذلك عليّا و بعض كلّمته من شجرة تكليما و جعلت له من أخيه ردءا و وزيرا و بعض أولدته من غير أب و آتيته البيّنات و أيّدته بروح القدس و كلّا [ كلّ ] شرعت له شريعة و نهجت له منهاجا و تخيّرت له أوصياء مستحفظا بعد مستحفظ من مدّة إلى مدّة إقامة لدينك و حجّة على عبادك و لئلّا يزول الحقّ عن مقرّه و يغلب الباطل على أهله و لا يقول أحد لو لا أرسلت إلينا رسولا منذرا و أقمت لنا علما هاديا فنتّبع آياتك من قبل أن نذلّ و نخزى إلى أن انتهيت بالأمر إلى حبيبك و نجيبك محمّد صلّى اللّه عليه و آله فكان كما انتجبته سيّد من خلقته و صفوة من اصطفيته و أفضل من اجتبيته و أكرم من اعتمدته قدّمته على أنبيائك و بعثته إلى الثّقلين من عبادك و أوطأته مشارقك و مغاربك و سخّرت له البراق و عرجت به [ بروحه ] إلى سمائك و أودعته علم ما كان و ما يكون إلى انقضآء خلقك ثمّ نصرته بالرّعب و حففته بجبرئيل و ميكائيل و المسوّمين من ملائكتك و وعدته أن تظهر دينه على الدّين كلّه و لو كره المشركون و ذلك بعد أن بوّئته مبوّء صدق من أهله و جعلت له و لهم أوّل بيت وضع للنّاس للّذي ببكّة مباركا و هدى للعالمين فيه آيات بيّنات مقام إبراهيم و من دخله كان آمنا و قلت
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
[ ثمّ ] و جعلت أجر محمّد صلواتك عليه و آله مودّتهم في كتابك فقلت :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً
هامش
( 1 ) . مصباح الزائر ، 230 - 234 .