تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية الأصول في شرح كفاية الأصول من إفادات الشيخ صدرا — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
الترتب وعدم لزوم المحال على مذهب القائلين بالترتب وذكر الان الاشكال عليه . قوله : قلت ما هو ملاك استحالة طلب الضد في عرض واحد الخ . حاصل الاشكال ان الترتب لا ينفع لدفع الاستحالة لان الامر بالأهم وان كان مقدما رتبة لكن نزل عن مرتبته إلى الامر بالمهم . بعبارة شيخنا الأستاذ اگرچه امر بأهم مقدم است رتبة فايده ندارد چون امر بأهم پائين مىآيد در مرتبه امر به مهم مىگويد تو نباش من باشم . ان قلت ما وجه صير الامر بالأهم إلى مرتبة الامر بالمهم قلت إن الوجه فعليته اى الامر بالأهم باق على فعليته وان قلنا بالترتب وكذا وجد الفعلية للامر بالمهم بعد العزم على عصيان الأهم فيتحقق فعليتهما في زمان واحد . الظاهر أن الاستحالة باقية في صورة اجتماع الامر بالأهم والمهم وان قلنا بالترتب لان المراد من الاستحالة هو عدم قدرة المكلف في الاجتماع بين الضدين في زمان واحد فهو موجود في الصورة الترتب أيضا قد علم أن الامر بالأهم يمنع عن وجود المهم أي يقول مع وجودي لا محل بوجودك واما الامر بالمهم فيقول لما لم تكن أنت فأنا موجود . بعبارة شيخنا الأستاذ امر به مهم مىگويد تو نيستى من هستم پس لازم مىآيد اجتماع ضدين اما اگر امر به مهم بگويد اگر تو نبودى من هستم در اين صورت اجتماع ضدين لازم نمىآيد لكن امر به مهم اين را نمىگويد بلكه مىگويد تو نيستى من هستم .
هداية الأصول في شرح كفاية الأصول من إفادات الشيخ صدرا — صفحة 136 | حيدر علي المدرسي البهسودي