تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
فافهم .

[ خاتمة فيها أمران ]

خاتمة يذكر فيها أمران استطرادا : )

[ الأول في حجية الظن في أصول الدين ]

( الأول ) هل الظن كما يتبع عند الانسداد
شرح
يرشد اليه جملة من الاخبار كقوله عليه السّلام في باب التيمم وعدم وجوب الفحص عن الماء : لا آمره ان يغرر بنفسه . ومن المعلوم ان الخوف أقل مرتبة من الظن بل يلائم مع الشك ، ألا ترى انه لو تردد اناء السم بين عشرة لم يقدم على إحداها العقلاء محتجين بخوف الضرر ، مع أن تسعة احتمالات من عشرة في هذا الاناء الخاص تؤيد عدم كونه سما وهكذا في سائر أبواب الضرر . والنسب دل الدليل على كفاية الشهرة فيه والاكتفاء بما دونها خلاف القاعدة ، والرضاع يحكم الأصل فيه لدى الشك ولم يقم دليل على كفاية الظن بل لم يظهر قائل بها ، والعدالة كاف فيها حسن الظاهر بناء على التضييق في مفهومها أما من يقول بالسعة - كما ذكر في باب التقليد وغيره - فهو في مندوحة عن هذا الاشكال ، ولعل قوله ( فافهم ) إشارة إلى بعض ما ذكرناه . ( خاتمة ) لمبحث الانسداد ( يذكر فيها أمران ) : الظن في أصول الدين ، والترجيح بالظن ( استطرادا ) وانما كان استطرادا لان انعقاد بحث الانسداد انما هو لحجية الظن في باب الامارات والطرق - أي الاحكام الفرعية العملية - لا في أصول الدين وباب التراجيح : ( الأول ) في حجية الظن في أصول الدين ( هل الظن كما يتبع عند الانسداد )