وبالجملة الموضوع له اسم الجنس هو نفس المعنى ، وصرف المفهوم غير الملحوظ معه شئ أصلا الذي هو المعنى بشرط شئ ولو كان ذاك الشئ هو الارسال والعموم البدلي ، ولا الملحوظ معه عدم لحاظ شئ معه الذي هو الماهية اللا بشرط القسمي ، وذلك لوضوح صدقها بما لها من المعنى بلا عناية التجريد عما هو
شرح
وعمرو مثلا .
( وبالجملة الموضوع له اسم الجنس ) نائب فاعل « الموضوع له » يعنى ان الذي وضع له اسم الجنس ( هو نفس المعنى ، وصرف المفهوم غير الملحوظ معه شيء أصلا ) ويعبر عنه في لسان بعض الأعاظم ب « ماهية ليسيده » ( الذي هو المعنى بشرط شيء ) وصف للمعنى الذي لوحظ معه شئ ( ولو كان ذاك الشيء ) الملحوظ ( هو الارسال والعموم البدلي ) فالرجل موضوع لماهية الرجل فقط لا لماهية الرجل المرسلة ، حتى يكون قيد الارسال جزء المعنى ( ولا الملحوظ معه ) أي مع صرف المعنى ( عدم لحاظ شيء معه ) حتى يكون موضوعا لماهية الرجل بشرط عدم لحاظ شيء ( الذي هو الماهية اللا بشرط القسمي ) .
والفرق بين اللا بشرط المقسمى واللا بشرط القسمي كما عن التقريرات : ان اللا بشرط القسمي هي الماهية التي لم يلحظ معها شئ مقيدة بلحاظ انها لم يلحظ معها شيء واللا بشرط المقسمى هي الماهية التي لم يلحظ معها شئ مع خلوها عن هذا القيد ( وذلك ) الذي ذكرنا من عدم أخذ شيء في المعنى حتى قيد الارسال ( لوضوح صدقها ) أي صدق هذه المطلقات كرجل وحيوان وغيرهما ( بما لها من المعنى ) الموضوع لها على كل فرد من الافراد ( بلا عناية التجريد عما هو )