تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
كانسان ورجل وفرس وحيوان وسواد وبياض إلى غير ذلك من أسماء الكليات من الجواهر والاعراض بل العرضيات ، ولا ريب أنها موضوعة لمفاهيمها بما هي هي مبهمة مهملة بلا شرط أصلا ملحوظا معها حتى لحاظ انها كذلك .
شرح
سواء كان نوعا ( كانسان ورجل وفرس و ) أمثال ذلك أو جنسا كجسم و ( حيوان و ) نحوهما جوهرا كان كما تقدم أو عرضا مثل ( سواد وبياض إلى غير ذلك من أسماء الكليات من الجواهر والاعراض بل العرضيات ) والفرق بين العرض والعرضي في اصطلاح المصنف ان الأول هو المتأصل من الاعراض التي ما بحذائها شيء في الخارج كالسواد والبياض ، والثاني هو الاعتباري من الاعراض كالملكية والزوجية ونحوهما . وقد تقدم في بعض المباحث السابقة ان اصطلاح المصنف خلاف اصطلاح أهل المعقول ، فان العرض عندهم مبدأ الاشتقاق والعرضي هو المشتق كما قال الحاج السبزواري :وعرضى الشيء غير العرض * ذا كالبياض ذاك مثل الأبيض( ولا ريب انها موضوعة لمفاهيمها بما هي هي مبهمة مهملة بلا شرط أصلا ملحوظا معها ) أي مع تلك المفاهيم ( حتى لحاظ انها كذلك ) أي مبهمة مهملة . وتوضيح ذلك : ان الماهية الملحوظة على أربعة أقسام الأول : الموضوعة لا بشرط بنحو اللا بشرط المقسمى ، الثاني : الموضوعة لا بشرط بنحو اللا بشرط القسمي ، الثالث : الموضوعة بشرط شيء الرابع : الموضوعة بشرط لا . والمطلق موضوع للماهية لا بشرط المقسمى لا بمعنى أخذ السريان والعموم في الموضوع له ، إذ لو كان موضوع له للماهية السارية لم يصدق على الافراد كزيد