بالما الشارحة لا واقعة في جواب السؤال عنه بالما الحقيقية . كيف وكان المعنى المركوز منه في الأذهان أوضح مما عرف به مفهوما ومصداقا ، ولذا يجعل صدق ذاك المعنى على فرد وعدم صدقه المقياس في الاشكال عليها بعدم الاطراد أو الانعكاس
شرح
( بالما الشارحة ) فإنه إذا قيل « ما هو العام » تقع هذه التعاريف في الجواب .
وقد تقرر في المنطق جواز كون التعريف اللفظي أعم من المعرف أو أخص نحو « سعدانة نبت » ، و ( لا ) تكون هذه التعاريف تعاريف حدية ( واقعة في جواب السؤال عنه ) أي عن العام ( بالما الحقيقة ) المطلوب بها حقيقة المحدود المستلزم للتساوي بين المعرف والمعرف نحو « الحيوان الناطق » في جواب الانسان ما هو ، وانما قلنا بكون تعاريف العام لفظية لا حقيقية لوجهين :
« الأول » ما أشار اليه بقوله : و ( كيف ) تكون هذه التعاريف حقيقية ( و ) الحال انه ( كان المعنى المركوز منه ) أي من العام ( في الأذهان أوضح مما عرف ) العام ( به مفهوما ومصداقا ) يعني ان مفهوم المعنى المركوز المعرف أوضح من مفهوم هذه المعرفات ومصاديق المعنى المركوز أوضح من مصاديق هذه المعرفات ، ولو كانت هذه التعاريف حقيقية لامتنع ذلك لأنه لا يجوز التعريف بالاخفى في التعريف الحقيقي .
قال في التهذيب : ويشترط أن يكون مساويا واجلى ( ولذا ) الذي ذكرنا من اجلائية العام المعرف عند الذهن من هذه المعرفات ( يجعل صدق ذاك المعنى ) المرتكز ( على فرد وعدم صدقه ) على آخر ( المقياس في الاشكال عليها ) أي على هذه التعريفات ( بعدم الاطراد أو الانعكاس ) فيقال : العام صادق على هذا الفرد مع أن هذا التعريف لا يشمله - فهو غير منعكس - أو العام