وهو ناش امّا من جهة اسناد وجوده اليه ككون العالم ملكا للبارى جلّ ذكره أو من جهة الاستعمال والتّصرّف فيه ككون الفرش لزيد بركوبه له وسائر تصرّفاته فيه أو من جهة انشائه والعقد مع من اختياره بيده كملك الأراضي والعقار البعيدة للمشترى بمجرّد عقد البيع شرعا وعرفا فالملك الّذي يسمّى بالجدة أيضا غير الملك الّذي هو اختصاص خاصّ ناش من سبب اختياري كالعقد أو غير اختياري كالإرث ونحوهما من الأسباب الاختياريّة وغيرهما .
حاصله ان مفهوم الاختصاص ربما يكون منتزعا عن اسناد وجوده إلى اللّه تعالى لكون العالم ملكا للبارى جلّ ذكره . . له ملك السماوات والأرض لان له ذات كل شيء والكل فائقة من لديه وبيده ملكوت كل شيء وقضية كون علمه حضوريا وجودات المخلوقات لديه وله تعالى إضافة القيوميّة إليها واختصاصها به تعالى ناش من تلك الإضافة وهي ملك له بهذا المعنى .
وربما يكون من جهة الاستعمال والتصرف فيه ككون الفرس لزيد بركوبه له وسائر تصرفاته فيه أو من جهة انشائه والعقد مع اختياره بيده كملك الأراضي والعقار البعيدة للمشترى بمجرد عقد البيع شرعا وعرفا فالملك الذي يسمى بالجدة غير الملك الذي هو اختصاص خاص ناش من سبب اختياري كالإرث ونحوهما من الأسباب
نهاية المأمول في شرح كفاية الأصول — صفحة 125
مساهمون: الشيخ محمدعلي الإجتهادي
ص١٢٥