تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية المأمول في شرح كفاية الأصول — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩

في الروايات التي استدل للقول بالاحتياط

وامّا الأخبار فبما دلّ على وجوب التّوقّف عند الشّبهة معلّلا في بعضها بانّ الوقوف عند الشّبهة خير من الاقتحام في المهلكة من الأخبار الكثيرة الدّالّة عليه مطابقة أو التزاما . الاخبار المناسبة للمقام كثيرة وعمدتها ما دل على وجوب التوقف عند الشبهة اما مطابقة أو التزاما معللا في بعضها بان الوقوف عند الشبهات خير من الاقتحام في الهلكات . بتقريب ان الظاهر من الهلكة ولو بملاحظة وقوعها في كلام الشارع العقاب الأخروي حيث إن منصبه يقتضى بيان المهلكات والمنجيات الأخروية فما كان في ارتكابه عقاب اخروى فيجب تركه واماما دل على وجوبه بالمطابقة فهو مثل قوله عليه السّلام وقفوا عند الشبهة ورواية جابر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في وصيته لأصحابه إذا اشتبه الامر عليكم فقفوا عنده وما دل عليه بالالتزام فهو مثل ما رواه جميل عن الصادق عليه السّلام عن آبائه عليهم السلام أنه قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الأمور ثلاثة امر بين رشده فاتبعه وامر