تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية المأمول في شرح كفاية الأصول — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
وجوب الاحتياط لأجل استلزامه اختلال النظام أو العسر والحرج . ومن المعلوم ان الاحتياط فيها لا يستلزم العسر والحرج فضلا عن اختلال النظام بداهة ان الالتزام بما هو الواقع على اجماله وعقد القلب عليه كذلك في موردها لا يستلزم شيئا من المحاذير وان قلنا بتمامية مقدمات الانسداد بالنسبة إلى الاحكام الفرعية حسب ما مر بيانه كما لا يخفى . نعم يجب تحصيل العلم في بعض الاعتقادات لو أمكن من باب وجوب المعرفة لنفسها كمعرفة الواجب تعالى وصفاته أداء لشكر بعض نعمائه ومعرفة أنبيائه فانّهم وسائط نعمه وآلائه بل وكذا معرفة الإمام ( ع ) على وجه صحيح فالعقل يستقلّ بوجوب معرفة النّبىّ ووصيّه لذلك ولاحتمال الضّرر في تركه . قد عرفت أن الواجب على المكلف في الأمور الاعتقادية هو الاعتقاد الاجمالي بما هو الواقع ونفس الامر فيعتقد وينقاد بما هو عليه في الواقع ونفس الامر . نعم يجب تحصيل العلم في بعض الاعتقادات لو أمكن تحصيله من باب وجوب المعرفة عقلا لنفس المعرفة كمعرفة الواجب تعالى وصفاته فإنها واجبة عقلا بما هي هي أداء لشكر بعض نعمائه المتوقف