صدق مدعي النبوة ، ولمكان أهمية أمر النبوة ، وأنه لو كان نبيا كان إنكاره موجبا للخلود في النار يحكم العقل بمنجزية احتمال نبوته ، لمكان الأهمية على تقدير واقعيتها .
ومثله أيضا لو فرض في التكاليف ، كما في الشبهات الموضوعية ، يستكشف منه جعل احتماله منجزا شرعا أيضا ، بخلاف مطلق التكاليف بعد إحراز مقدار المعلوم بالاجمال وتمحّض الشك في التكليف ، فليس سد باب وصول مطلق التكاليف كسد باب الوصول في النبوّات .
* * *
نهاية الدراية في شرح الكفاية ( ط . ج ) — صفحة 409
مساهمون: الشيخ محمد حسين الاصفهاني
ص٤٠٩