المفسدة ، كما هو ظاهر المتن ، بل لأن الانقياد للأمر المحتمل من حيث إنه انقياد للمولى حسن بل الانقياد فيه أعظم من الانقياد للأمر المعلوم .
والسر في عدم رجحانه بعنوان إحراز المصلحة والتحرز عن المفسدة . أن الفعل ما لم يرتبط بالمولى بنحو من الارتباط لا يتعنون بعنوان حسن ، بملاك التحسين والتقبيح العقليين الراجعين إلى كونه بحيث يمدح عليه فاعله ، أو يذم عليه فاعله ، لما فيه من مصلحة عامة ينحفظ بها النظام ، أو مفسدة عامة يختل بها النظام ، فاحراز المصلحة بما هي هنا كجلب المنفعة في غيره ليس داخلا في مورد التحسين والتقبيح العقليين ، فتدبر .
* * *
نهاية الدراية في شرح الكفاية ( ط . ج ) — صفحة 404
مساهمون: الشيخ محمد حسين الاصفهاني
ص٤٠٤