تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الدراية في شرح الكفاية ( ط . ج ) — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
التفهيمية ، لزم تعلق الإرادة التفهيمية بالمعنى المراد تفهيمه ، فيلزم الدور على المشهور ، والخلف على التحقيق ، فتدبره ، فإنّه دقيق . 33 - قوله [ قدس سره ] : ( بل ناظر إلى أن دلالة الألفاظ على معانيها بالدلالة التصديقية . . . الخ ) « 1 » . ما أفاده - من أن مرادهما تأخّر مقام الإثبات عن مقام الثبوت ، وتبعية خصوص الدلالة التصديقية للإرادة ، لا تبعية الدلالة الوضعية للإرادة - لا يوافق صريح هذين العظيمين وغيرهما من الأعاظم ؛ من انحصار الدلالة الوضعية في التصديقية . قال العلامة ( قده ) في شرح منطق التجريد « 2 » - بعد ما أورد إشكال
هامش
( 1 ) الكفاية : 17 / 2 . ( 2 ) المسمى بالجوهر النضيد - انتشارات بيدار - ص : 8 ، مع اختلاف يسير لا يخلّ بالمعنى . وهو الشيخ جمال الدين أبو منصور الحسن بن سديد الدين يوسف بن زين الدين علي بن محمد بن مطهر الحلي المعروف بالعلامة الحلي والعلامة على الاطلاق ، وهو الذي طار ذكره في الآفاق ، ولم يتفق لأحد من علماء الإمامية ان لقب بالعلامة على الإطلاق غيره . ولد في شهر رمضان سنة ( 648 ه ) في الحلة ، وقرأ على والده سديد الدين وخاله المحقق الحلي صاحب الشرائع والمحقق الطوسي وابن ميثم البحراني وغيرهم . صنف كتبه الحكمية والكلامية قبل أن يكمل له 26 سنة ، سبق في فقه الشريعة والأصول والحكمة واللغة . له مصنفات في مختلف الفنون من حكمة وفلسفة وعرفان وفقه وكلام وحديث ورجال وغيرها . منها : الألفين ، منتهى المطلب ، غاية الاحكام ، التذكرة ، استقصاء الاعتبار ، الخلاصة في الرجال ، إرشاد الأذهان ، وغيرها كثير . توفي ( رحمه اللّه ) ليلة السبت ( 21 ) محرم سنة ( 726 ه ) في الحلة ، ونقل إلى النجف الأشرف ودفن على يمين الداخل إلى الحضرة الشريفة من جهة الشمال . ( أعيان الشيعة 5 : 396 ) بتصرف .