الناظرين ان يدعو إلى في حال الحيات والممات وان يتجاوز واعني مما وقع منى من السهو والنسيان لكونها كالطبيعة الثانية للانسان ، كتبه الأحقر الجاني محمد تقي بن محمد الآملى غفر اللّه لهما بيمناه الداثرة البالية ، والحمد اللّه على انعامه وهدايته والصلوات التامات على محمد وآله .
منتهى الوصول الى غوامض كفايه الأصول — صفحة 420
مساهمون: الشيخ محمد تقي الآملي
ص٤٢٠