خارجة من سياق وتركيب لبّدا عليه الوصول إلى معنى اللفظ الملفوظ كما أومأنا إلى جملة من ذلك آنفا وما نبه عليه المصنف بقوله ( أو لتصادم ظهوره ) لو خلّى هو ونفسه ( بما حفّ به ) اي باللفظ الملفوظ ( لديه ) اى لدى السامع ( ومبينا لدى الآخر لمعرفته ) بالوضع وخصوصياته ( وعدم التصادم بنظره ) بين ظهور اللفظ في نفسه وما حفّ به لأنه وارد في صياغة الكلام ومواقع ألفاظه وسياق احتفافاته ( فلا يهمنا التعرض لموارد الخلاف ) بين الاعلام في أن التركيب الكذائي مجمل أو مبين بعد ما أعطيناك ملاك الطرفين وانهما في الأغلب يكونان اضافيين ( والكلام والنقض والابرام في المقام وعلى اللّه التوكل وبه الاعتصام )
خلاصة البحث ( 1 ) المبين هو ما كان له ظهور في نفسه لمعناه وان علم بقرينة خارجية انه ما أريد ظهوره والمجمل ما ليس له ظهور في نفسه وان علم بقرينة خارجية ما أريد به
ولنحمد اللّه على اتمامنا لشرح مباحث الالفاظ في عصر يوم الأحد الثاني والعشرين من شهر رجب المعظم من سنة 1381 في دار الهجرة : قم : وانا الأقل محمّد بن محمّد طه بن نصر اللّه بن الحسين الحويزي الكرمي
وفي الختام اقدّم تشكراتى الوفيرة لصاحب المطبعة الأستاذ محمد على الطاهرى ولعمّالها الكرام من صغير وكبير
طريق الوصول الى تحقيق كفاية الأصول — صفحة 638
مساهمون: محمد الكرمي
ص٦٣٨