تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في الكفاية — صفحة 453

مساهمون:

ص٤٥٣
شرح
السعة والضيق متقابلان لا يقبل أحدهما الآخر ، هذا بخلاف المعنيين المذكورين لاسم الجنس والنكرة ، فإنهما قابلان للتقييد ، فليسا من المطلق بالمعنى المشهور الغير القابل للتقييد ، ثم على ما ذكر من معنيي اسم الجنس والنكرة : لا يلزم المجاز من التقييد ، لأن المطلق قد استعمل في معناه الحقيقي ، والقيد مستفاد من دال آخر . نعم ؛ يمكن استلزام التقييد للمجازية إذا استعمل المطلق في المقيد ، فيلزم استعمال اللفظ في غير ما وضع له ، فيكون مجازا . 10 - نظريات المصنف « قدس سره » : 1 - تعريف المطلق « بأنه ما دل على شائع في جنسه » لفظي ، فلا يرد عليه الإشكال أصلا . 2 - معنى اسم الجنس هو : نفس الماهية بما هي مبهمة مهملة أعني : اللا بشرط المقسمي . 3 - علم الجنس مثل اسم الجنس موضوع لنفس الماهية بما هي مبهمة ، والتعريف فيه لفظي . 4 - اللام في المفرد المعرف باللام ليست للتعريف ؛ بل للتزيين . 5 - النكرة نحو : « رجل » إذا وقعت في الإخبار كان معناها معينا في الواقع . وإن وقعت في الإنشاء فمعناها : هي الطبيعة المقيدة بالوحدة المفهومية ، وصدق المطلق عليها إنما هو بلحاظ المعنى الثاني .
دروس في الكفاية — صفحة 453 | الشيخ محمدي البامياني