شرح
السعة والضيق متقابلان لا يقبل أحدهما الآخر ، هذا بخلاف المعنيين المذكورين لاسم الجنس والنكرة ، فإنهما قابلان للتقييد ، فليسا من المطلق بالمعنى المشهور الغير القابل للتقييد ، ثم على ما ذكر من معنيي اسم الجنس والنكرة : لا يلزم المجاز من التقييد ، لأن المطلق قد استعمل في معناه الحقيقي ، والقيد مستفاد من دال آخر .
نعم ؛ يمكن استلزام التقييد للمجازية إذا استعمل المطلق في المقيد ، فيلزم استعمال اللفظ في غير ما وضع له ، فيكون مجازا .
10 - نظريات المصنف « قدس سره » :
1 - تعريف المطلق « بأنه ما دل على شائع في جنسه » لفظي ، فلا يرد عليه الإشكال أصلا .
2 - معنى اسم الجنس هو : نفس الماهية بما هي مبهمة مهملة أعني : اللا بشرط المقسمي .
3 - علم الجنس مثل اسم الجنس موضوع لنفس الماهية بما هي مبهمة ، والتعريف فيه لفظي .
4 - اللام في المفرد المعرف باللام ليست للتعريف ؛ بل للتزيين .
5 - النكرة نحو : « رجل » إذا وقعت في الإخبار كان معناها معينا في الواقع .
وإن وقعت في الإنشاء فمعناها : هي الطبيعة المقيدة بالوحدة المفهومية ، وصدق المطلق عليها إنما هو بلحاظ المعنى الثاني .