پرش به محتوای اصلی

دروس في الكفاية — صفحه 240

پدیدآورندگان:

ص۲۴۰
زعمه « قدس سره » ، فإن لحوق مفهوم الشيء والذات لمصاديقهما إنما يكون ضروريا مع إطلاقهما لا مطلقا ولو مع التقيد ( 1 ) ؛ إلا ( 2 ) بشرط تقيد المصاديق به أيضا . وقد عرفت حال الشرط فافهم ( 3 ) . ثم أنه ( 4 ) لو جعل التالي في الشرطية الثانية لزوم أخذ النوع في الفصل ، ضرورة :
شرح
( 1 ) أي : بأن يكون الضاحك هو الشيء المقيد بالضحك لا مطلقا . ومن البديهي : عدم ضرورية المقيد ؛ فإن الشيء الضاحك ليس ضروريا للإنسان . ( 2 ) أي : إلّا إن يقال بضرورية الشيء المقيد ؛ بشرط تقيد المصاديق بالمحمول . ومن المعلوم : أن القضية حينئذ تصير ضرورية بشرط المحمول ، وقد عرفت الإشكال فيها . ( 3 ) لعله إشارة إلى : أن إيراد صاحب الكفاية على الفصول هو عين الإيراد الذي أورده صاحب الفصول على نفسه ؛ قبل تنظره في الوجه الثاني . أو إشارة إلى دفع توهم المنافاة بين ما ذكره المصنف هنا من عدم ضرورية « الإنسان شيء له الكتابة » ، وبين ما ذكره هناك من ضرورية « الإنسان إنسان له الكتابة » ؛ إذ يستظهر أن الموردين على وزان واحد ، فلا بد من كون القضية ضرورية في كليهما . وحاصل الدفع : أن الفرق بين الموردين واضح ؛ إذ الموضوع في قولنا : « الإنسان إنسان له الكتابة » لما أخذ في المحمول فلا محالة تكون القضية ضرورية ؛ لاستحالة سلب الشيء عن نفسه بخلاف « الإنسان شيء له الكتابة » فإن سلب الشيء الذي له الكتابة عن الإنسان لما كان ممكنا فلا تخرج مادة القضية عن الإمكان ، ولا تنقلب إلى الضرورة أصلا .

[ إصلاح برهان الشريف على بساطة المشتق ]

( 4 ) هذا من المصنف « قدس سره » رجوع إلى كلام المحقق الشريف ، والغرض منه هو : إصلاح برهان الشريف ، حيث استدل لإثبات بساطة مفهوم المشتق بما يرجع إلى قضيتين شرطيتين : الأولى : هي أنه لو أخذ مفهوم الشيء في مفهوم المشتق للزم دخول العرض العام في الفصل . والثانية : أنه لو أخذ مصداق الشيء في مفهوم المشتق للزم انقلاب الإمكان إلى الضرورة ، فالمراد بالشرطية الثانية هو قوله : « ولو اعتبر فيه ما صدق عليه الشيء انقلبت مادة الإمكان إلى الضرورة » ، وتالي الشرطية الثانية هو : انقلاب الإمكان إلى الضرورة . يقول المصنف : إن تبديل التالي في الشرطية الثانية بدخول النوع في الفصل أولى بأن يقال : ولو اعتبر فيه ما صدق عليه الشيء للزم دخول النوع في الفصل . وحاصل ما أفاده المصنف في مقام إصلاح كلام الشريف هو : أن جعل التالي في