سپاه بداى بن بدوى را نداشت و يا به هر علّت ديگر گفته بود :
« اهالى مدينه بايد قلعهء مدينه را به وهّابيان واگذار كنند ! »
اهالى مدينه به خيال اينكه ابراهيم پاشا با بداى بن بدوى ملاقات كرده ، براى اهالى مدينه امان نامه دريافت كرده ، نامهء زيرا را نوشته ، توسّط نمايندگان خود : محمّد طيّار ، حسن قلعى چاوش ، عبدالقادر الياس و على صويغ ، نزد سعودبن عبدالعزيز فرستادند .
متن نامهء اهالى مدينه به سعود
« بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم » الحمدللَّه ربّ العالمين ، والصّلاة و السّلام على الرّسول الاعظم ، صَلَّىاللَّه عَلَيهِ [ وَآلِهِ ] وَسَلَّم .
نهدى شريف الشّرف السّلام و رحمة اللَّه و بركاته ، الى جناب الشّيخ سعود وفّقه اللَّه لما يرضيه و سلك بتأويه سبل مراضيه . و بعد ، لايخافك انّه لمّا وصل اميرالحاج ابراهيم پاشا قطير آغاسى و رأى الشّيخ بداى محصّر المدينة ، قطع عنه السّبيل . فخطبه فى ذلك فأخبر عنه [ انّه ] مأمور منك بذلك . انّك ما تريد الجوار النّبى صَلَّىاللَّه عَلَيهِ [ وَآلِهِ ] ، و سلّم الّا بخير . فاستحسنا ان نعرّف جنابك . فاجتمع حكّام البلدة و أعيانها و اختاروا من اهل العقل و الامانة أربعة أشخاص فوجّهت اليك . هم : محمّد طيّار ، و الچاوش حسن قلعى ، و عبدالقادر الياس و على الصّويغ . و نرجو اللَّه انّهم لايرجعون الّا بما يسرّنا من جوابك ان شاءاللَّه تعالى » .
« به نام خداوند بخشايندهء بخشايشگر . ستايش به پروردگار عالميان ، درود و سلام به پيامبر اعظم صلى الله عليه و آله بهترين درودها ، رحمت و بركات