جديد » ريختند ، بيرون از شمار است .
متن نامهء سعودبن عبدالعزيز به اهالى مدينه
« بسماللَّهِ مالك يوم الدّين ، نُهِىَ الى جناب أهل المدينة كافّة :
الْكَواحي و العلماء و الأَغَوات و التّجّار و العامّة ، سلام على من اتّبع الهدى .
امّا بعد ! فانّى أدعوكم بدعوة الاسلام ، كما قال اللَّه تعالى :
انَّ الدِّينَ عِنْدَاللَّهِ الإسلام « 1 » ،
وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيرَ الإسلام دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَ هُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الخاسِرِين « 2 » و أنتم خابرون من أحوالكم عندنا ودّ ، فانا لكم لأجل مجاورة الرّسول صَلَّىاللَّه عَلَيهِ [ وَآلِهِ ] وَسَلَّم ، و لا ناوٍ بأمر يضرّكم و يضيق عليكم ، و هذا و لأهل بيتاللَّه و حرمه يوم انقاد ، و ما شاقّوا منّا الّا الاكرام .
و نحن قادمون لزيارة حرم الرّسول ، فان أجبتم الى الاسلام فأنتم بأمان اللَّه . و وجهى و ذمّتى على جميع التّعدّى ، لا على دم و مال . و ردّ لنا الجواب . و رجالى صالح بن صالح . و الجواب على لسانه والسّلام » .
« به نام خداوند ، صاحب روز رستاخيز .
به محضر همهء اهالى مدينه ابلاغ مىگردد ، از اعيان ، اشراف ، علما ، تجّار و ديگر طبقات سلام بر پيروان راه هدايت .
امّا بعد ، من شما را به فراخوانى اسلام فرا مىخوانم ، چنان كه خداوند منّان
هامش
( 1 ) - آل عمران : 19
( 2 ) - آل عمران : 85