وأمّا إذا جهل التاريخان فأصالة عدم أحدهما معارضة بأصالة عدم الآخر ، هذا مضافا إلى إمكان دعوى عدم جريان هذا الأصل من رأس لعدم إحراز اتصال اليقين بالشك ، للقطع بانقطاع أحدهما . والحمد للّه رب العالمين ( انتهى ) .
البداية والكفاية — صفحة 44
مساهمون: الشيخ محمد تقي الفقيه
ص٤٤