قوله قدّس سرّه :
« فصل لا يخفى أن المزايا . . . ، إلى قوله : وانقدح بذلك أن حال . . . » . « 1 »
عود جميع المرجّحات إلى التعبّد بصدور الراجح :
هذا الفصل قد بحث فيه الشيخ الخراساني بحثين ، وكان ينبغي ذكر البحث الثاني تحت فصل مستقل ، فيختصّ هذا الفصل بالبحث الأوّل ، والفصل الآخر بالبحث الآخر ، ولكنه قدّس سرّه ذكر كلا البحثين تحت فصل واحد ، وهو هذا الفصل .
والبحثان هما :
1 - إن جميع المرجّحات ترجع إلى التعبّد بصدور الراجح وعدم صدور المرجوح .
2 - إنه هل يجب إعمال الترتيب بين المرجّحات حسب ترتيبها المذكور في الروايات أو لا ؟
ولا يخفى أن أصل هذا البحث وهكذا الأبحاث الأخرى مما تقدّم هي مبنية على القول بلزوم إعمال المرجّحات ، أما إذا صرنا إلى التخيير - كما هو مبنى الشيخ المصنف - فلا يعود مجال لهذه الأبحاث ، فعقد هذه الأبحاث إذن مبني على افتراض لزوم إعمال المرجّحات وعدم المصير إلى التخيير .
ولنتكلم الآن عن البحث الأوّل ، ثمّ عن البحث الثاني .
هامش
( 1 ) الدرس 421 : ( 5 / ربيع الأوّل / 1428 ه ) .