4 - وإن كان مفادهما بالعكس فلا بدّ من التمسك بالعام ، ولولاه كان الاستصحاب مرجعا لوحدة الموضوع .
فتأمل تعرف أن إطلاق كلام شيخنا العلامة - أعلى اللّه مقامه - في المقام نفيا وإثباتا في غير محله .
* * *
كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 321
مساهمون: الشيخ محمد باقر الإيرواني
ص٣٢١