پرش به محتوای اصلی

كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحه 233

پدیدآورندگان:

ص۲۳۳
قوله قدّس سرّه : « قلت : لا يكاد . . . ، إلى قوله : فصل في الوجوه العقلية . . . » . « 1 »

الجواب عن رادعيّة النصوص :

قلت : إن رادعيّة النصوص الناهية عن اتّباع غير العلم يمكن ردّها بأجوبة ثلاثة : 1 - إن النصوص المذكورة تردع عن اتّباع الظن في مجال العقائد وأصول الدين وهي ترشد إلى عدم اتّباعه في خصوص المجال المذكور ، وذلك إما بملاحظة سياقها أو باعتبار أن ذلك هو القدر المتيقن منها . أما السياق فكقوله تعالى :
وَقالُوا ما هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا وَما يُهْلِكُنا إِلَّا الدَّهْرُ وَما لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ
، « 2 » فإنهم كانوا يعتقدون أن الدهر - أو بالأحرى الطبيعة أو المادة - هي المحيي والمميت لهم فردعهم تعالى وقال :
إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ
. وأما القدر المتيقن - والمقصود في مقام التخاطب - فبلحاظ بقية الآيات ، فإنه لا إشكال في أن القدر المتيقن منها هو باب العقائد . 2 - إن المنصرف من النصوص الرادعة عن الظن أو أن المتيقن منها هو الردع عن العمل بالظن الذي لم يقم على حجيته دليل ، أما ما
پاورقی
( 1 ) الدرس 282 : ( 6 / ربيع الأوّل / 1427 ه ) . ( 2 ) الجاثية : 24 .