ما دام انفتاح . . . : الأنسب : ما دام باب العلم بالأحكام مفتوحا .
فيما عدا المورد : إذ مع إمكان تحصيل العلم في خصوص المورد فلا معنى للرجوع إلى الظن الحاصل من خلال قول اللغوي .
موجبا له : أي لاعتبار قول اللغوي وجعله حجة .
لا يقال على هذا : أي بناء على عدم حجية قول اللغوي يلزم عدم الفائدة في القواميس اللغوية .
ظاهر في معنى : أي مستعمل في هذا المعنى وإن كان بنحو المجاز .
بعد الظفر به وبغيره : أي إنه إذا وجدنا أن اللغوي يذكر استعمالات متعددة ، وأحدها يتناسب مع السياق فيتعيّن أن يكون هو المقصود ولو بنحو المجاز ويفتي الفقيه آنذاك على طبقه .
باعتبار الخبر بالخصوص : متعلّق باعتبار الخبر ، أي من باب الدليل الخاص وليس من باب دليل الانسداد ، والمقصود أن من قال بحجية الخبر من هذه الناحية قال بحجية الإجماع المنقول من باب أنه مصداق من مصاديق الخبر الذي هو معتبر بالخصوص .
هو علمه : أي الحاكي . وهذا إشارة إلى الطريق الأوّل .
أو قطعه : أي الحاكي . وهذه الجملة - أو قطعه باستلزام ما يحكيه لرأيه عليه السّلام عقلا من باب اللطف - إشارة إلى الطريق الثاني .
أو عادة : عطف على عقلا ، وهو إشارة إلى الطريق الثالث .
أو اتفاقا : عطف على عقلا . وهو إشارة إلى الطريق الرابع .
كما هو طريقة . . . : أي الاتفاق من جهة الحدس .
هذا مضافا : أي إن الطرق المذكورة تظهر من خلال اللوازم المذكورة في كلامهم ، مضافا إلى تصريحهم بالطرق المذكورة في كلماتهم .
كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 138
مساهمون: الشيخ محمد باقر الإيرواني
ص١٣٨