الغيري لمّا كان مترشحا من الوجوب النفسي فالوجوب النفسي هو السابق .
أجل يمكن أن يقال : إن الجزء يشتمل على ملاك الوجوبين - وإن لم يكن متصفا بالفعل إلّا بالوجوب النفسي لسبقه - فإن ملاك الوجوب الغيري حيث إنه المقدمية ، وهي صادقة على الجزء فيكون ملاك الوجوب الغيري ثابتا فيه . « 1 »
ثمّ إن هذا كله في المقدمة الداخلية .
وأما الخارجية فذكر لها أقسام ، من قبيل المقتضي والشرط وعدم المانع والمعدّ ، وقد وقع الكلام في كيفية تحديدها بالنقض والابرام إلّا أن بيان ذلك غير مهم وتطويل بلا داع .
* * * قوله قدّس سرّه :
« ومنها تقسيمها إلى العقلية . . . ، إلى قوله : ومنها » .
المقدمة العقلية والشرعية والعادية :
التقسيم الثاني : قسمت المقدمة باعتبار آخر إلى العقلية والشرعية والعادية .
والمراد من العقلية تلك المقدمة التي يتوقف عليها ذو المقدمة
هامش
( 1 ) يمكن أن يقال : إن ملاك الوجوب الغيري هو المقدمية التي تكون فيها اثنينية بنحو الحقيقة دون الاعتبار ، وحيث إن الاثنينية في باب الأجزاء هي اعتبارية فلا تكفي في ملاك الوجوب الغيري . وهذا ما أشار إليه نفس الشيخ الآخوند قدّس سرّه في حاشية له على المقام .